الخليج العربي

 

 

البحرين

منذ القدم والبحرين تحتضن البدون والعجم عديمي الجنسية. إذ عاش البدون في البلد منذ فترة طويلة، لكنهم حُرموا من الجنسية لأسباب عديدة، أبرزها عدم إدراجهم في السجل الأصلي للمقيمين عند تأسيس الدولة.

كلمة “بدون” تعني “من دون”، وتأتي من تعريف الأشخاص الذين هم “من دون جنسية”. اتخذت البحرين العديد من الخطوات الإيجابية في الماضي من خلال منح الجنسية للعديد من البدون، على سبيل المثال، عام 2008، خضع 7012 شخصًا للتجنيس، بما في ذلك العديد من البدون.

Read More …

 

الكويت

تتعدّد المشاكل والعيوب في الكويت، فيما يتعلّق بقانون الجنسية لعام 1959 الذي ينظّم اكتساب الجنسية وسحبها، ما قد يؤدي إلى انعدام الجنسية.

بادئ ذي بدء، يُعتبر منح الجنسية تمييزًا بين الجنسين لأنه يسمح للآباء فقط بمنح جنسيتهم لأطفالهم في كافة الظروف، ويُحظر على النساء منح جنسيتهن، لذا حين يولد الطفل من أب عديم الجنسية، سيكون أيضًا عديم الجنسية، حتى لو وُلد الطفل في الكويت و / أو كانت أمّه كويتية، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلة انعدام الجنسية بين الأجيال في الدولة. إذا كان للأم الكويتية طفل من أب مجهول أو لم تثبت أبوته، فيجوز للفرد المعني التقدم بطلب للحصول على الجنسية الكويتية. وفي مثل هذه الحالات، تُمنح الجنسية بمرسوم بناءً على توصية استنسابية من وزير الداخلية، لكن يُعدّ هذا الأمر إجراءً استثنائيًا نادرًا ما يحدث فعليًّا وفي حالات كثيرة، سيُترك الطفل عديم الجنسية.

Read More …

 

سلطنة عمان

لم توقع سلطنة عمان (“عمان”) على اتفاقية عام 1951 ولا على اتفاقية عام 1961 المتعلقة بانعدام الجنسية. فبالنسبة لقوانين الجنسية في عمان، يجوز للمرأة منح الجنسية لأطفالها الذين ولدوا إما في عمان أو في الخارج، إذا كان الآباء مجهولين أو كانوا مواطنين عمانيين سابقين. بالإضافة إلى ذلك، وفي ظروف محدودة للغاية، يجوز منح الجنسية العمانية للطفل القاصر المولود من أم عمانية وأب أجنبي.

 

قطر

تحرم قطر المرأة من حقها في منح الجنسية لأبنائها وأزواجها في كافة الظروف، حتى لو أدى ذلك إلى انعدام الجنسية.

أما بالنسبة للجنسية المزدوجة، فاعتمدت قطر خطوات لإعادة منح الجنسية للغالبية العظمى من الأفراد مزدوجي الجنسية. يُعتقد أن هؤلاء كانوا مزدوجي الجنسية قبل سحب الجنسية القطرية، ما يعني أن انعدام الجنسية لن يحصل، لكن قد يكون البعض قد أصبحوا عديمي الجنسية بسبب فعل الحرمان هذا. ويعود الحديث عن التجريد من الجنسية في قطر، إلى عام 1995 حين جُرّد 6000 من أفراد قبيلة الغفران من جنسيتهم ورُحّلوا بسبب تنافسهم مع الأسرة الحاكمة.

 

المملكة العربية السعودية

يشير مصطلح البدون في المملكة العربية السعودية، ومثل بلدان الشرق الأوسط الأخرى، إلى الأشخاص عديمي الجنسية، بمن فيهم أحفاد القبائل البدوية الذين لم يتمكنوا من التسجيل للحصول على الجنسية السعودية في الماضي. في عام 2014، قدّمت المملكة العربية السعودية خطوات جديدة للسماح للأطفال بالتقدم للحصول على الجنسية على أساس نسب الأم على أساس استنسابي. على الرغم من أنّ القوانين في المملكة تحرم المرأة من حق منح جنسيتها للأطفال في معظم الظروف، إلّا أنّها تحتفظ ببعض الاستثناءات، مثل عندما يكون الأب عديم الجنسية أو غير معروف. ويمكن منح الجنسية لأبناء المواطنات عند تتوفر الشروط المؤهلة في ظروف معيّنة؛ ومع ذلك، تُمنح الجنسية على أساس كل حالة على حدة، ولا تعتبر قدرة المرأة على منح الجنسية لأطفالها حقًا.

 

الإمارات العربية المتحدة

على الرغم من أنّ الحكومة الإماراتية ترفض نشر إحصاءات ديموغرافية عن عدد البدون في الإمارات (بسبب رفضها الاعتراف بمسألة انعدام الجنسية)، إلا أنّ وزارة الخارجية الأميركية تقدّر عدد السكان عديمي الجنسية بما يتراوح بين 20000 و100000 شخص. يكمن السبب الرئيسي لهذا الرقم في قانون الجنسية والسياسات التي اعتمدتها حكومة الإمارات العربية المتحدة. لكنّ دولة الإمارات العربية المتحدة حاولت تقليل هذه الأرقام من خلال تنفيذ بعض الإجراءات.

Read More …

منذ القدم والبحرين تحتضن البدون والعجم عديمي الجنسية. إذ عاش البدون في البلد منذ فترة طويلة، لكنهم حُرموا من الجنسية لأسباب عديدة، أبرزها عدم إدراجهم في السجل الأصلي للمقيمين عند تأسيس الدولة.

كلمة “بدون” تعني “من دون”، وتأتي من تعريف الأشخاص الذين هم “من دون جنسية”. اتخذت البحرين العديد من الخطوات الإيجابية في الماضي من خلال منح الجنسية للعديد من البدون، على سبيل المثال، عام 2008، خضع 7012 شخصًا للتجنيس، بما في ذلك العديد من البدون.

لكن في هذا الإطار، لا بدّ من الذكر أن نظرًا إلى التجنيس كونه عمل تطوعي مع حقوق أقلّ مرتبطة بالمواطنة المجنّسة، فلا يُعتبر هذا الأمر الحل الوحيد لانعدام الجنسية لدى البدون.

وفقًا لمنظمات مستقلة، فعلى الرغم من اعتبار هذه العائلات مؤهلة، إلّا أنّ بين 2000 و5000 عائلة من البدون تُركت وحُرمت من الجنسية.

بالإضافة إلى البدون، تُصنّف نسبة كبيرة من عجم البحرين، وهي طائفة دينية عرقية شيعية ذات أسلاف فارسيين، عديمة الجنسية. وإلى جانب مظاهر التمييز المؤسسي ضدّ الأقلية ذات الغالبية الشيعية في البلد، فرضت مسألة رفض منح الجنسية للعجم على هذه المجموعة ظروف اجتماعية واقتصادية سيئة بشكل غير متناسب.

وعلى الرغم من حقيقة أن الحكومة تستخدم منذ فترة طويلة الحرمان من الجنسية كوسيلة للانتقام من الناشطين وقادة المعارضة، إلّا أنّ معدا الحرمان ارتفع بشكل حاد منذ حركة الاحتجاج عام 2011، ولا سيّما بعد عام 2015. وكثير من المحرومين من جنسيتهم هم من الطائفة الشيعية، بمن فيهم الناشطين والصحفيين وبعض القادة الدينيين الأكثر نفوذاً في المجتمع. فأدى هذا الحرمان التعسفي من الجنسية للأشخاص الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والمعتقد وتكوين الجمعيات، إلى ظهور حالات جديدة من انعدام الجنسية. كما في البلدان الأخرى في المنطقة، تحرم البحرين المرأة من حقها في منح جنسيتها لأطفالها في معظم الظروف، لكنّها تحتفظ ببعض الاستثناءات، مثل عندما يكون الأب عديم الجنسية أو غير معروف. وفي بعض الحالات، قد تُمنح الجنسية لأبناء المواطنات من خلال تقديم طلب، لكن يجري هذا الأمر على أساس كل حالة على حدة، ولا تعتبر قدرة المرأة على منح الجنسية لأطفالها حقًا.

تتعدّد المشاكل والعيوب في الكويت، فيما يتعلّق بقانون الجنسية لعام 1959 الذي ينظّم اكتساب الجنسية وسحبها، ما قد يؤدي إلى انعدام الجنسية.

بادئ ذي بدء، يُعتبر منح الجنسية تمييزًا بين الجنسين لأنه يسمح للآباء فقط بمنح جنسيتهم لأطفالهم في كافة الظروف، ويُحظر على النساء منح جنسيتهن، لذا حين يولد الطفل من أب عديم الجنسية، سيكون أيضًا عديم الجنسية، حتى لو وُلد الطفل في الكويت و / أو كانت أمّه كويتية، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلة انعدام الجنسية بين الأجيال في الدولة. إذا كان للأم الكويتية طفل من أب مجهول أو لم تثبت أبوته، فيجوز للفرد المعني التقدم بطلب للحصول على الجنسية الكويتية. وفي مثل هذه الحالات، تُمنح الجنسية بمرسوم بناءً على توصية استنسابية من وزير الداخلية، لكن يُعدّ هذا الأمر إجراءً استثنائيًا نادرًا ما يحدث فعليًّا وفي حالات كثيرة، سيُترك الطفل عديم الجنسية.

كما أن الأمر معقد بالنسبة إلى الأشخاص في الكويت للتجنيس والحصول على الجنسية الكويتية، إذ إنّ شروط التجنيس في الكويت صارمة للغاية. ومن المتطلبات أن يقضي الشخص ما لا يقلّ عن 15 إلى 20 عامًا في الكويت، ويجب أن يكون المتقدم إما مسلمًا بالولادة أو قد اعتنق الإسلام لمدة خمس سنوات على الأقلّ قبل تقديم طلب التجنيس. كما تحظر الكويت ازدواج الجنسية، ما يعني أنّ الشخص الذي يرغب في التجنيس ككويتي يجب أن يتخلّى عن جنسيته السابقة.

لا بدّ من الإشارة أيضَا إلى قضية البدون فيما يتعلّق بانعدام الجنسية في الكويت، إذ الحجم الأدق لسكان البدون في الكويت غير معروف، لكن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين قدّرت عددهم بأكثر من 93000 عام 2018. تُعتبر حالة هؤلاء البدون معقدة بعض الشيء وقد اختلفت على مرّ السنوات. فلم يمتلك هؤلاء السكان جنسية قبل عام 1958. وحتى عام 1986، كانوا يُعاملون من دون أي نوع من التمييز؛ فتمكّنوا من الالتحاق بالجامعة والعمل كما لو كان لديهم جنسية. لكنّ الأمور تغيّرت بعد ذلك وفقدوا كافة حقوقهم. وتعتقد الحكومة الكويتية أنّ 68 ألفاً من العدد الإجمالي غير كويتيين أو من البدون، وأنهم يعتزمون فقدان وثائقهم ليستفيدوا من حقوق المواطنين الكويتيين، لا سيّما بعد اكتشاف النفط. وبعد الربيع العربي عام 2011، تظاهر البدون في الكويت مطالبين بحقوقهم، فردّت الحكومة على هذه المظاهرات بوعدها بمنحها بعض الحقوق. ويعتقد الكثيرون أنّهم حصلوا على هذه الحقوق لمدة عامين تقريبًا لكن بعد بضع سنوات، تغيّرت الأمور. وعام 2014، اقترحت الكويت أن يتمكّن هؤلاء البدون من دفع الأموال والحصول على بطاقة هوية من جزر القمر، كما فعلت الإمارات العربية المتحدة. لكن بعد رفض البدون، لم تستكمل الحكومة في التنفيذ.

لم توقع سلطنة عمان (“عمان”) على اتفاقية عام 1951 ولا على اتفاقية عام 1961 المتعلقة بانعدام الجنسية. فبالنسبة لقوانين الجنسية في عمان، يجوز للمرأة منح الجنسية لأطفالها الذين ولدوا إما في عمان أو في الخارج، إذا كان الآباء مجهولين أو كانوا مواطنين عمانيين سابقين. بالإضافة إلى ذلك، وفي ظروف محدودة للغاية، يجوز منح الجنسية العمانية للطفل القاصر المولود من أم عمانية وأب أجنبي.

تحرم قطر المرأة من حقها في منح الجنسية لأبنائها وأزواجها في كافة الظروف، حتى لو أدى ذلك إلى انعدام الجنسية.

أما بالنسبة للجنسية المزدوجة، فاعتمدت قطر خطوات لإعادة منح الجنسية للغالبية العظمى من الأفراد مزدوجي الجنسية. يُعتقد أن هؤلاء كانوا مزدوجي الجنسية قبل سحب الجنسية القطرية، ما يعني أن انعدام الجنسية لن يحصل، لكن قد يكون البعض قد أصبحوا عديمي الجنسية بسبب فعل الحرمان هذا. ويعود الحديث عن التجريد من الجنسية في قطر، إلى عام 1995 حين جُرّد 6000 من أفراد قبيلة الغفران من جنسيتهم ورُحّلوا بسبب تنافسهم مع الأسرة الحاكمة.

يشير مصطلح “البدون”  في المملكة العربية السعودية، ومثل بلدان الشرق الأوسط الأخرى، إلى الأشخاص عديمي الجنسية، بمن فيهم أحفاد القبائل البدوية الذين لم يتمكنوا من التسجيل للحصول على الجنسية السعودية في الماضي. في عام 2014، قدّمت المملكة العربية السعودية خطوات جديدة للسماح للأطفال بالتقدم للحصول على الجنسية على أساس نسب الأم على أساس استنسابي. على الرغم من أنّ القوانين في المملكة تحرم المرأة من حق منح جنسيتها للأطفال في معظم الظروف، إلّا أنّها تحتفظ ببعض الاستثناءات، مثل عندما يكون الأب عديم الجنسية أو غير معروف. ويمكن منح الجنسية لأبناء المواطنات عند تتوفر الشروط المؤهلة في ظروف معيّنة؛ ومع ذلك، تُمنح الجنسية على أساس كل حالة على حدة، ولا تعتبر قدرة المرأة على منح الجنسية لأطفالها حقًا.

على الرغم من أنّ الحكومة الإماراتية ترفض نشر إحصاءات ديموغرافية عن عدد البدون في الإمارات (بسبب رفضها الاعتراف بمسألة انعدام الجنسية)، إلا أنّ وزارة الخارجية الأميركية تقدّر عدد السكان عديمي الجنسية بما يتراوح بين 20000 و100000 شخص. يكمن السبب الرئيسي لهذا الرقم في قانون الجنسية والسياسات التي اعتمدتها حكومة الإمارات العربية المتحدة. لكنّ دولة الإمارات العربية المتحدة حاولت تقليل هذه الأرقام من خلال تنفيذ بعض الإجراءات.

عام 2006، أصدرت حكومة الإمارات العربية المتحدة أوامر لطلاح حلول لـ 10000 شخص عديم الجنسية مسجل، ما أدّى إلى تجنيس 1300 شخص تقريبًا.

وعام 2008، دفعت حكومة الإمارات العربية المتحدة لحكومة جزر القمر 200 مليون دولار كجزء من مخطط سرّي لمنح جنسية البدون لجزر القمر. كما أعلنت وزارة الداخلية، في العام ذاته، عن بدء حملة تسجيل مدتها شهرين لعديمي الجنسية في البلد، والمعروفة بإسم البدون، كذلك إنشاء أربعة مراكز تسجيل في إمارة أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان. فبعد ملء الطلبات الشاملة التي توضح بالتفصيل سبب منحهم الجنسية الإماراتية في مراكز التسجيل، تتخذ السلطات القرار النهائي بشأن منح الجنسية والتجنيس. علاوة على ذلك، خلال عامي 2011 و2017، أدخلت الإمارات بعض التدابير الجزئية للسماح للأطفال بالتقدم بطلب للحصول على الجنسية على أساس نسب الأم على أساس استنسابي. وبشكل عام، تحرم الإمارات العربية المتحدة المرأة من حقها في منح جنسيتها للأطفال في معظم الحالات، لكنها تحتفظ ببعض الاستثناءات، مثل عندما يكون الأب عديم الجنسية أو غير معروف. ويمكن منح الجنسية لأبناء المواطنات في هذه البلدان في بعض الظروف من خلال تقديم الطلب؛ لكنّ الدولة تمنح الجنسيّة على أساس كل حالة على حدة، ولا تعتبر قدرة المرأة على منح الجنسية لأطفالها حقًا.